content
stringclasses
602 values
margins
stringclasses
537 values
title
stringclasses
602 values
page
int64
1
602
part
int64
1
8
لم يبغضه أبدا وإذا أبغض شيئا لم يحبه أبدا (1) 2 - علي بن محمد رفعه، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي بصير قال: كنت بين يدي أبي عبد الله عليه السلام جالسا وقد سأله سائل فقال: جعلت فداك يا ابن رسول الله من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم الله لهم في علمه بالعذاب على عملهم؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام: أيها السائل حكم الله ...
(1) مما لا شك فيه ولا ريب ان التربية مؤثرة في الانسان في الجملة وعلى ذلك بناء عمل النوع الانساني في جميع ادوار حياته وانه يقرب بالتربية الجميلة إلى السعادة وبغيرها إلى غيرها بحسب ما يظن من معنى السعادة والشقاء وان ذلك بواسطة الافعال التي يرى الانسان تمكنه من فعلها وتركها (الأفعال الاختيارية) فنسبة هذه الأفعال إلى الانس...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٥٣
201
1
3 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي، عن معلى بن عثمان، عن علي بن حنظلة، عن أبي عبد الله عليه السلام، أنه قال: يسلك بالسعيد في طريق الأشقياء حتى يقول الناس: ما أشبهه بهم بل هو منهم ثم يتداركه السعادة، وقد يسلك بالشقي طريق السعداء حتى يقول الناس: ما أشبهه بهم، ب...
(1) تظهر معنى الرواية من الرجوع إلى معنى الرواية الأولى من الباب السابق، فسعادة أهل السعادة مقضيا وهم محبوبون لله والخير جار على أيديهم باجراء الله وشقاء أهل الشقاء مقضى منه وهم غير محبوبين والشر جار على أيديهم بإرادة من الله وان اتفق فعل شر من السعداء أو فعل خير من الأشقياء، لم يكن حب ذلك الفعل أو بغضه منافيا لبغض الذ...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٥٤
202
1
(باب) * (الجبر والقدر والامر بين الامرين) * 1 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد وإسحاق بن محمد وغيرهما رفعوه قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام جالسا بالكوفة بعد منصرفه من صفين إذ أقبل شيخ فجثا بين يديه (1)، ثم قال له: يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام أبقضاء من الله وقدر؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام أجل ...
(١) جثا يجثو جثوا وجثيا بضمهما جلس على ركبتيه وقام على أطراف أصابعه. والتلعة ما ارتفع من الأرض (في) (٢) أي منه اطلب اجر مشقتي (في) (٣) مسألة القضاء والقدر من أقدم الأبحاث في تاريخ الاسلام، اشتغل به المسلمون في أوائل انتشار الدعوة الاسلامية وتصادفها مع انظار الباحثين من علماء الملل والأديان، ولما كان تعلق القضاء الحتم ب...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٥٥
203
1
أوضحت من أمرنا ما كان ملتبسا * جزاك ربك بالاحسان إحسانا 2 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن حماد بن عثمان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله قال: من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب
null
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٥٦
204
1
على الله ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله (1) 3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته فقلت: الله فوض الامر إلى العباد؟ قال: الله أعز من ذلك قلت: فجبرهم على المعاصي؟ قال: الله أعدل وأحكم من ذلك، قال: ثم قال: قال الله: يا ابن آدم أنا أولى بحسناتك...
(1) سيظهر معنى الرواية في الكلام على رواية حفص بن قرط عن أبي عبد الله (ع) ص 158.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٥٧
205
1
قوما ضالين. وقال إبليس: رب بما أغويتني، فقلت: والله ما أقول بقولهم ولكني أقول: لا يكون إلا بما شاء الله وأراد وقدر وقضى، فقال: يا يونس ليس هكذا لا يكون إلا ما شاء الله وأراد وقدر وقضى، يا يونس تعلم ما المشيئة؟ قلت: لا، قال: هي الذكر الأول، فتعلم ما الإرادة؟ قلت: لا، قال: هي العزيمة على ما يشاء، فتعلم ما القدر؟ قلت: لا...
(1) في بعض النسخ [فسألته أن يأذن لي] (2) أي من زعم أن الله يأمر بالفحشاء وهو القائل بالجبر يقول: بالإرادة الحتمية في المعاصي، فقد كذب على الله ونسبه إلى الكذب في قوله تعالى: (ان الله لا يأمر بالفحشاء) ومن زعم أن الخير والشر من الافعال بغير مشيئة الله وهم المفوضة يقولون: ان الافعال مخلوقة بمشيئة الانسان دون الله فقد اخر...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٥٨
206
1
ما لا يريد، إنه لمقهور ولئن قلت: لا يكون في ملكه إلا ما يريد أقررت لك بالمعاصي، قال: فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: سألت هذا القدري فكان من جوابه كذا وكذا، فقال: لنفسه نظر أما لو قال غير ما قال لهلك. 8 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن الحسن زعلان (2)، عن أبي طالب القمي عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت ...
(1) في بعض النسخ [أحمد بن محمد، عن محمد بن الحسن [بن] زعلان]. (2) قوله (لطف من ربك بين ذلك) اه‍ أي بين الجبر والقدر وقد مر توضيحه في أول الباب، واللطف هو النفوذ الدقيق عبر به عليه السلام عن تأثيره تعالى في الافعال بنحو الاستيلاء الملكي لنفوذه ودقته كما مر بيانه. (الطباطبائي).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٥٩
207
1
بالاستطاعة قال: فقال لي: أكتب بسم الله الرحمن الرحيم، قال علي بن الحسين: قال الله عز وجل: " يا ابن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء وبقوتي أديت إلى فرائضي وبنعمتي قويت على معصيتي، جعلتك سميعا، بصيرا، ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك وذلك أني أولى بحسناتك منك وأنت أولى بسيئاتك مني وذلك أني لا اسأل عما ...
(١) معنى الرواية مبنى على القدر وهو ان الانسان إنما يفعل ما يفعل بمشيئة وقوة والله سبحانه هو الذي شاء ان يشاء الانسان ولو لم يشأ لم تكن من الانسان مشيئة وهو الذي ملك الانسان قوة من قوته وان القوة لله جميعا فلا استغناء للانسان في فعله عنه تعالى، ثم إنهما نعمتان قوى الانسان بهما على المعصية، كما قوى على الطاعة ولازم ذلك ...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦٠
208
1
وارد من الله، قال: قلت: جعلت فداك فسر لي هذا قال: أن يكون العبد مخلى السرب، صحيح الجسم، سليم الجوارح يريد أن يزني فلا يجد امرأة ثم يجدها، فإما أن يعصم نفسه فيمتنع كما امتنع يوسف عليه السلام، أو يخلي بينه وبين إرادته فيزني فيمسى زانيا، ولم يطع الله بإكراه ولم يعصه بغلبة (1). 2 - محمد بن يحيى وعلي بن إبراهيم جميعا، عن أ...
(1) لا ريب ان كل أمر خارجي ومنها أفعال الانسان لا يوجد ما لم يوجد جميع اجزاء علته التامة وما يحتاج إليه في وجوده فإذا وجدت جميعا ولم يبق مما يحتاج إليه وجوده شئ في العدم وجب وجوده والا كان وجود علته التامة وعدمها بالنسبة إليه على السواء، مثلا إذا نسب اكل لقمة من الغذاء إلى الانسان وفرض وجود الانسان وصحة أدوات التغذي وو...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦١
209
1
قال البصري: أشهد أنه الحق وأنكم أهل بيت النبوة والرسالة. 3 - محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، وعلي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن علي بن الحكم، عن صالح النيلي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام: هل للعباد من الاستطاعة شئ؟ قال: فقال لي: إذا فعلوا الفعل كانوا مستطيعين بالاستط...
(1) في بعض النسخ [الزنى]. (2) في بعض النسخ [ركبها].
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦٢
210
1
الله احتج على الناس بما آتاهم وعرفهم. محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج مثله. 2 - محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن حكيم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: المعرفة من صنع من هي؟ قال: من صنع الله، ليس للعباد فيها صنع. 3 - عدة من أصحابنا، ع...
null
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦٣
211
1
ومن من الله عليه فجعله شريفا في بيته، جميلا في صورته، فحجته عليه أن يحمد الله تعالى على ذلك وأن لا يتطاول على غيره، فيمنع حقوق الضعفاء لحال شرفه وجماله. (باب) * (اختلاف الحجة على عباده (1)) * 1 - محمد بن أبي عبد الله، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن الحسين بن زيد، عن درست بن أبي منصور، عمن حدثه، عن أبي عبد الله عل...
(1) ليس هذا العنوان في بعض النسخ كما أشار إليه المجلسي (ره) في مرآة العقول.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦٤
212
1
أوقظك فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون، ليس كما يقولون: إذا نام عنها هلك وكذلك الصيام أنا أمرضك وأنا أصحك فإذا شفيتك فاقضه، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحدا في ضيق ولم تجد أحدا إلا ولله عليه الحجة ولله فيه المشيئة ولا أقول: إنهم ما شاؤوا صنعوا، ثم قال: إن الله ...
(١) مسألة ان (الهداية لله وليس للناس فيها صنع) مما ثبتت بالنقل والعقل وإن كان مستبعدا في بادئ النظر جدا، فاستمع لما يتلى: المعارف الإلهية العالية كالتوحيد والنبوة والإمامة ونظائرها مما لا يكفي فيها مجرد العلم واليقين كما قال تعالى: (جحدوا بها واستيقنتها أنفسهم - الآية -) وقال تعالى: (وأضله الله على علم - الآية -) بل يح...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦٥
213
1
2 - علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن محمد بن حمران، عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة من نور وفتح مسامع قلبه ووكل به ملكا يسدده، وإذا أراد بعبد سوء ا نكت في قلبه نكتة سوداء وسد مسامع قلبه ووكل به شيطانا يضله، ثم تلا هذه الآية:...
null
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦٦
214
1
4 - أبو علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن محمد بن مروان، عن فضيل بن يسار قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ندعو الناس إلى هذا الامر؟ فقال: لا يا فضيل إن الله إذا أراد بعبد خيرا أمر ملكا فأخذ بعنقه فأدخله في هذا الامر طائعا أو كارها (1). تم كتاب العقل والعلم والتوحيد من كتاب الكافي ويتلوه، كتاب...
(1) قوله: (طائعا أو كارها اه‍) أي: سواء رضيته نفسه إذا كان محلى بحلية الصفات الكريمة النفسانية وملازمة التقوى وساعدته الدنيا كالانسان الصحيح البدن والقوى إذا عرض عليه غذاء لذيذ من غير مانع فإنه يتناوله برضى من نفسه، أو كرهته نفسه إذا كان في نفسه مع صفة القبول صفات أخرى لا ترضاه أو لم تساعده عليه الدنيا وكان دونه حظر خا...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦٧
215
1
[كتاب الحجة] بسم الله الرحمن الرحيم (باب الاضطرار إلى الحجة) [قال أبو جعفر محمد بن يعقوب الكليني مصنف هذا الكتاب رحمه الله: حدثنا] 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن العباس بن عمر الفقيمي، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال للزنديق الذي سأله من أين أثبت الأنبياء والرسل؟ قال: إنه لما أثبتنا أن لنا خالقا ...
(1) في بعض النسخ [مؤدبين في الحكمة]. (2) في بعض النسخ [مؤيدون عند الحكيم العليم].
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦٨
216
1
أن يعرف أن لذلك الرب رضا وسخطا وأنه لا يعرف رضاه وسخطه إلا بوحي أو رسول، فمن لم يأته الوحي فقد ينبغي له أن يطلب الرسل فإذا لقيهم عرف أنهم الحجة وأن لهم الطاعة المفترضة. وقلت للناس: تعلمون (1) أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان هو الحجة من الله على خلقه؟ قالوا: بلى قلت فحين مضى رسول الله صلى الله عليه وآله من كان الح...
(١) في بعض النسخ مكان تعلمون [أليس تزعمون]. (٢) المرجئة فرقة من فرق الاسلام يعتقدون انه لا يضر مع الايمان معصية ولا ينفع مع الكفر طاعة سموا مرجئة لاعتقادهم ان الله تعالى أرجأ تعذيبهم على المعاصي أي أخر عنهم وقيل لأنهم يرجئون العمل عن النية أي يؤخرونه في الرتبة عنها وعن الاعتقاد وقد تطلق المرجئة على من أخر أمير المؤمني...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٦٩
217
1
ذلك علي فخرجت إليه ودخلت البصرة يوم الجمعة فأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة فيها عمرو بن عبيد وعليه شملة سوداء متزر بها من صوف، وشملة مرتد بها والناس يسألونه، فاستفرجت الناس فأفرجوا لي، ثم قعدت في آخر القوم على ركبتي ثم قلت: أيها العالم إني رجل غريب تأذن لي في مسألة؟ فقال لي: نعم، فقلت له: ألك عين؟ فقال يا بني ا...
null
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٠
218
1
منك وألفته، فقال: هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى. 4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عمن ذكره، عن يونس بن يعقوب قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فورد عليه رجل من أهل الشام فقال: إني رجل صاحب كلام وفقه وفرائض وقد جئت لمناظرة أصحابك، فقال أبو عبد الله عليه السلام: كلامك من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله أو من ع...
(1) إشارة إلى ما يقوله أهل المناظرة في مجادلاتهم: علمنا هذا ولكن لا نسلم ذلك (و هذا ينساق وهذا لا ينساق) إشارة إلى قولهم للخصم: له ان يقول كذا وليس له ان يقول كذا (في) (2) أي تركوا ما ثبت منا وصح نقله عنا من مسائل الدين واخذوا بآرائهم فيها فنصروها بمثل هذه المجادلات (في). (3) الفازة الخيمة الصغيرة و (يخب) من الخبب بال...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧١
219
1
قال: فورد هشام بن الحكم وهو أول ما اختطت لحيته وليس فينا الا من هو أكبر سنا منه، قال: فوسع له أبو عبد الله عليه السلام وقال: ناصرنا بقلبه ولسانه و يده، ثم قال: يا حمران كلم الرجل، فكلمه فظهر عليه حمران، ثم قال: يا طاقي كلمه فكلمه فظهر عليه الأحول، ثم قال: يا هشام بن سالم كلمه، فتعارفا (2)، ثم قال أبو عبد الله عليه السل...
(1) فتعارفا في أكثر النسخ بالعين والراء المهملتين والفاء أي تكلما بما عرف كل منهما صاحبه وكلامه بلا غلبة لأحدهما على الاخر، وفى بعضها بالواو والقاف أي تعوق كل منهما عن الغلبة، وفى بعضها بالفاء والراء والقاف وفى بعضها بالعين والراء والقاف [تعارقا] أي وقعا في العرق كناية عن طول المناظرة (آت) وفى بعضها [فتعاركا] أي لم يغل...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٢
220
1
قال الشامي: في وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم والساعة من؟ فقال هشام: هذا القاعد الذي تشد إليه الرحال، ويخبرنا باخبار السماء [والأرض] وراثة عن أب عن جد، قال الشامي: فكيف لي ان اعلم ذلك؟ قال هشام: سله عما بدا لك، قال الشامي، قطعت عذري فعلي السؤال. فقال أبو عبد الله عليه السلام يا شامي: أخبرك كيف كان سفرك؟ وكيف كان طري...
(1) أي على الاخبار المأثورة عن النبي والأئمة الهدى صلوات الله عليهم فتصيب الحق، وقيل على حيث ما يقتضى كلامك السابق فلا يختلف كلامك بل يتعاضد، ويحتمل أن يكون المراد على اثر كلام الخصم أي جوابك مطابق للسؤال والأول أظهر (آت) (2) قياس على صيغة المبالغة أي أنت كثير القياس وكذلك رواغ باهمال أوله واعجام آخره أي كثير الروغان و...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٣
221
1
5 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن أبان قال: أخبرني الأحول أن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام بعث إليه وهو مستخف قال: فأتيته فقال لي: يا أبا جعفر ما تقول ان طرقك طارق منا أتخرج معه؟ قال: فقلت له: إن كان أباك أو أخاك، خرجت معه قال: فقال لي: فأنا أريد أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم فأخرج معي ...
null
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٤
222
1
ولا يعاينه في اليقظة، ولم يبعث إلى أحد وعليه إمام مثل ما كان إبراهيم على لوط عليهما السلام، ونبي يرى في منامه ويسمع الصوت ويعاين الملك، وقد ارسل إلى طائفة قلوا أو كثروا، كيونس قال الله ليونس: " وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون (1) " قال: يزيدون: ثلاثين ألفا وعليه إمام، والذي يرى في نومه ويسمع الصوت ويعاين في اليقظة وهو ...
(١) الصافات: ١٤٧. (٢) أي رحى النبوة والرسالة والشريعة والدين، وساير الأنبياء تابعون لهم، (٣) بالسين المهملة والفاء والألف والتاء المثناة من فوق والجيم. (٤) اما من كلام الراوي أي قبض الباقر عليه السلام أصابعه الخمسة حكاية عن اجتماع تلك المقامات الخمس في إبراهيم عليه السلام واما من كلام الإمام عليه السلام أي قبض الله ي...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٥
223
1
(باب) * (الفرق بين الرسول والنبي والمحدث) * 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: " وكان رسولا نبيا " ما الرسول وما النبي؟ قال: النبي الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول الذي يسمع الصوت ويرى في ا...
(1) قوله، (ولا محدث) إنما هو في قراءة أهل البيت عليهم السلام وهو بفتح الدال المشددة (في) (2) قبلا بضمتين وفتحتين وكصرد وعنب أي عيانا ومقابلة. (في)
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٦
224
1
4 - أحمد بن محمد (1) ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن علي بن حسان عن ابن فضال، عن علي بن يعقوب الهاشمي، عن مروان بن مسلم، عن بريد، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قوله عز وجل: " وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي (ولا محدث) " قلت: جعلت فداك ليست هذه قراءتنا فما الرسول والنبي والمحدث؟ قال: الرسول الذي يظ...
(1) كأنه العاصمي. (آت) (2) في بعض النسخ [حي يعرف] وكذا في الثاني والثالث.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٧
225
1
(باب) * (أن الأرض لا تخلو من حجة) * 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، بن أبي عمير، عن الحسين بن أبي العلاء قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: تكون الأرض ليس فيها إمام؟ قال: لا، قلت: يكون إمامان؟ قال: لا إلا وأحدهما صامت. 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن منصور بن يونس وسعدان ابن مسلم، ع...
null
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٨
226
1
عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال: والله ما ترك الله أرضا منذ قبض آدم عليه السلام إلا وفيها إمام يهتدي به إلى الله وهو حجته على عباده، ولا تبقى الأرض بغير إمام حجة لله على عباده. 9 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بعض أصحابنا، عن أبي علي بن راشد قال: قال أبو الحسن عليه السلام (1) إن الأرض لا تخلو من حجة وأنا والله...
(1) يعنى الثالث عليه السلام. (2) يعني انخسف بأهلها وذهبت بهم. (في)
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٧٩
227
1
محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى مثله. 3 - محمد بن يحيى، عمن ذكره، عن الحسن بن موسى الخشاب، عن جعفر بن محمد عن كرام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لو كان الناس رجلين لكان أحدهما الامام وقال: إن آخر من يموت الامام، لئلا يحتج أحد على الله عز وجل أنه تركه بغير حجة لله عليه. 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد ...
(1) كأنه أشار بقوله: هكذا إلى عبادة جماهير الناس و (ضلالا) تمييز له أو بدل. (في)
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨٠
228
1
جميع الخلق؟ فقال: إن الله عز وجل بعث محمدا صلى الله عليه وآله إلى الناس أجمعين رسولا و حجة لله على جميع خلقه في أرضه، فمن آمن بالله وبمحمد رسول الله واتبعه وصدقه فإن معرفة الامام منا واجبة عليه، ومن لم يؤمن بالله وبرسوله ولم يتبعه ولم يصدقه ويعرف حقهما (1) فكيف يجب عليه معرفة الامام وهو لا يؤمن بالله ورسوله ويعرف حقهما...
(1) (يعرف حقهما) في الموضعين على النفي عطفا على المنفى. (في) (2) قوله: (ثم أنت) تصديق أو استفهام، والسكوت على الأول تقرير وعلى الثاني اما للتقية أو لأمر آخر وكأنه عليه السلام أشار بآخر الحديث إلى قوله سبحانه: (الذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم، لهم أجرهم ونورهم) (في)
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨١
229
1
تعرفوا ولا تعرفوا حتى تصدقوا ولا تصدقوا حتى تسلموا أبوابا أربعة (1) لا يصلح أولها إلا بآخرها، ضل أصحاب الثلاثة وتاهوا تيها بعيدا (2) إن الله تبارك وتعالى لا يقبل إلا العمل الصالح ولا يقبل الله إلا الوفاء بالشروط والعهود، فمن وفى لله عز وجل بشرطه واستعمل ما وصف في عهده نال ما عنده واستكمل [ما] وعده، إن الله تبارك وتعالى...
(١) أشار بالأبواب الأربعة إلى التوبة عن الشرك والايمان بالوحدانية والعمل الصالح و الاهتداء إلى الحجج عليهم السلام كما يتبين مما ذكر بعده، وأصحاب الثلاثة إشارة إلى من لم يهتد إلى الحجج (في). (٢) تاهوا تيها أي حاروا حيرة والشروط والعهود كناية عن الأمور الأربعة المذكورة إذ هي شروط للمغفرة وعهود (في). (٣) المنار جمع منار...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨٢
230
1
تستكملوا أمر دينكم وتؤمنوا بالله ربكم. 7 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الحسين بن صغير، عمن حدثه، عن ربعي بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: أبى الله أن يجري الأشياء إلا بأسباب، فجعل لكل شئ سببا وجعل لكل سبب شرحا وجعل لكل شرح علما، وجعل لكل علم بابا ناطقا، عرفه من عرفه،...
(١) أي جرت عادته سبحانه على وفق قانون الحكمة والمصلحة ان يوجد الأشياء بالأسباب كايجاد زيد من الاباء والمواد والعناصر وإن كان قادرا على ايجاده من كتم العدم دفعة بدون الأسباب وكذا علوم أكثر العباد ومعارفهم جعلها منوطة بشرائط وعلل وأسباب كالمعلم والامام و الرسول والملك واللوح والقلم وإن كان يمكنه إفاضتها بدونها وكذا ساير ...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨٣
231
1
فبصرت بغنم مع راعيها فحنت إليها واغترت بها (1) فصاح بها الراعي: الحقي براعيك، وقطيعك فأنت تائهة متحيرة عن راعيك وقطيعك، فهجمت ذعرة، متحيرة، تائهة، لا راعي لها يرشدها إلى مرعاها أو يردها، فبينا هي كذلك إذا اغتنم الذئب ضيعتها، فأكلها، وكذلك والله يا محمد من أصبح من هذه الأمة لا إمام له من الله عز وجل ظاهر عادل، أصبح ضالا...
(١) في القاموس الحنن الشوق وتوقان النفس، والذعرة الفزع والخوف (آت). (٢) يعنى ليس كل من اعتصم الناس به سواء في الهداية ولا سواء فيما يسقيهم بل بعضهم يهديهم إلى الحق والى طريق مستقيم ويسقيهم من عيون صافية وبعضهم يذهب بهم إلى الباطل والى طريق الضلال ويسقيهم من عيون كدرة كما يفسره فيما بعده، يفرغ أي يصب بعضها في بعض حتى ي...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨٤
232
1
السماء أجهل منك بطرق الأرض، فاطلب لنفسك دليلا. 11 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أيوب بن الحر، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا (1) " فقال: طاعة الله ومعرفة الامام. 12 - محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان، عن أبي...
(١) البقرة: ٢٧٣. (٢) الانعام: ١٢٣. (٣) النمل: ٩١، 92. (4) ذروة الامر بالضم وبالكسر أعلاه والامر الايمان أو جميع الأمور الدينية أو الأعم منها ومن الدنيوية، وسنامه بالفتح أي أشرفه وارفعه مستعارا من سنام البعير لأنه اعلا عضو منه (آت).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨٥
233
1
وتعالى الطاعة للامام بعد معرفته، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: " من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا (1) ". 2 - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان، عن أبي الصباح قال: أشهد أني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: أشهد أن عليا إمام فرض الله طاعت...
(١) النساء: ٨٣ (٢) النساء: ٥٨، والطاعة المفروضة أي الإمامة التي هي رئاسة عامة على الناس، وإنما فرض الطاعة من الله والانقياد لهم فإنه خلافة من الله وملك وسلطنة عظيمة لا يدانيه شئ من مراتب الملك والسلطنة (آت). (٣) الأنفال الغنائم وما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب من الأرضين ورؤس الجبال وبطون الأودية والآجام وما يجرى مجرى ذ...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨٦
234
1
7 - أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن الحسين بن أبي العلاء قال: ذكرت لأبي عبد الله عليه لاسلام قولنا في الأوصياء أن طاعتهم مفترضة قال: فقال: نعم، هم الذين قال الله تعالى: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " وهم الذين قال الله عز وجل: " إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا (1) ". 8 - وبهذا الاسناد، عن أحمد ب...
(١) المائدة: ٦١ وروى السيوطي في تفسيره الدر المنثور أخبارا كثيرة في نزول الآية في علي عليه السلام واما اطلاق لفظ الجمع على الواحد تعظيما فهو شائع ذائع في اللغة والعرف (آت) (2) الظاهر أنه محمد بن القاسم بن الفضيل (آ ت).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨٧
235
1
عز وجل طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة اولي الامر، قال أبو جعفر عليه السلام: حبنا إيمان وبغضنا كفر. 13 - محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عيسى، عن فضالة بن أيوب، عن أبان، عن عبد الله بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: أعرض عليك ديني الذي أدين الله عز وجل به؟ قال: فقال: هات قال. فقلت: أش...
(1) العالم هنا يحتمل معنيين أحدهما الامام المعصوم والثاني الأعم منه ومن كل عالم يعمل بعلمه والأول أظهر (في) (2) في بعض النسخ [ورحمة] (3) أي ذكر جميل أو اجر جميل (آت).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨٨
236
1
من شئ كان حقا فقلت لهم: من قيم القرآن قالوا: ابن مسعود قد كان يعلم وعمر يعلم وحذيفة يعلم، قلت: كله؟ قالوا لا، فلم أجد أحدا يقال إنه يعلم القرآن كله إلا عليا صلوات الله عليه وإذا كان الشئ بين القوم فقال هذا: لا أدري وقال هذا: لا أدري وقال هذا لا أدري، وقال هذا: أنا أدري، فأشهد أن عليا عليه السلام كان قيم القرآن، وكانت ط...
(١) النساء ٦٣. (٢) المائدة: ٦١.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٨٩
237
1
السامع المطيع لا حجة عليه، والسامع العاصي لا حجة له، وإمام المسلمين تمت حجته واحتجاجه يوم يلقى الله عز وجل ثم قال: يقول الله تبارك وتعالى: " يوم ندعو كل أناس بإمامهم (1) ". (باب) * (في أن الأئمة شهداء الله عز وجل على خلقه) * 1 - علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن زياد القندي، عن سماعة قال: قال أبو عبد ا...
(١) الاسراء ٧٤. (٢) النساء: ٤٥. (٣) البقرة: ١٣٨. (٤) الحج: ٧٨ - ٧٩ وفى المصحف (شهيدا عليكم). (٥) هود ٢١.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩٠
238
1
4 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد العجلي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قول الله تبارك وتعالى: " وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا " قال: نحن الأمة الوسط ونحن شهداء الله تبارك وتعالى على خلقه، وحججه في أرضه، قلت: قوله تعالى: " يا أيها الذين آم...
(١) الحج: ٧٨، ٧٩. (٢) في المصحف (شهيدا عليكم). (٣) الرعد: ٩.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩١
239
1
قوم هاد " فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله المنذر ولكل زمان منا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبي الله صلى الله عليه وآله، ثم الهداة من بعده علي ثم الأوصياء واحد بعد واحد. 3 - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن محمد ابن إسماعيل، عن سعدان، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: " إنما أ...
(1) العيبة زبيل من ادم ومن الرجل موضع سره (في).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩٢
240
1
4 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن النضر بن شعيب (1)، عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تبارك و تعالى استكمال حجتي على الأشقياء من أمتك (2) من ترك ولاية علي والأوصياء من بعدك، فإن فيهم سنتك وسنة الأنبياء من قبلك، وهم خزاني على علمي من بعدك،...
(1) في بعض النسخ [عن النضر بن سويد]. (2) على الأشقياء من أمتك خبر استكمال حجتي ومن ترك بدل من الأشقياء يفسره. (في) (3) في بعض النسخ [وصورنا فأحسن صورتنا]. (4) أي بمعرفتنا وعبادتنا إياه تعالى التي نعرفه ونعبده ونهدى عباده إليها ونعلمها إياهم عبد الله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩٣
241
1
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله جل جلاله: " وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم (1) " قال: هم الأئمة. (باب) * (أن الأئمة عليهم السلام نور الله عز وجل) * 1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس قال: حدثنا صفوان ابن يحيى والحسن بن محبوب، عن أبي أ...
(١) النور: ٥٥. (٢) التغابن: ٨. (٣) الأعراف: ١٥٧. (٤) ص: ٥٤، 55.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩٤
242
1
يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به (1) " يعني إماما تأتمون به. 4 - أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن علي بن أسباط والحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي خالد الكابلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى: " فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا (2) " فقال: يا أبا خالد النور والله ...
(١) الحديد: ٢٩. (٢) التغابن: ٨. (٣) النور: ٣٥. (٤) الحديد: ١٢.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩٥
243
1
عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن عليه السلام قال: سألته عن قول الله تبارك وتعالى: " يريدون ليطفؤوا نور الله بأفواههم (1) " قال يريدون ليطفؤوا ولاية أمير المؤمنين عليه السلام بأفواههم، قلت: قوله تعالى: " والله متم نوره " قال: يقول: والله متم الإمامة والإمامة هي النور وذلك قوله عز وجل: " آمنوا بالله ورس...
(١) الصف: ٨. (٢) المتعقب الطاعن والمعترض والضمير في عليه لعلي عليه السلام. (٣) أي قسيم من الله بين الجنة والنار أي أهليهما وذلك لان حبه موجب للجنة وبغضه موجب للنار، فيه يقسم الفريقان وبه يفترقان وانا الفاروق الأكبر إذ به يفرق بين الحق والباطل و أهليهما وصاحب العصا أي عصا موسى التي صارت إليه من شعيب والى شعيب من آدم ي...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩٦
244
1
فأكسى ويستنطق واستنطق فأنطق على حد منطقه، ولقد أعطيت خصالا ما سبقني إليها أحد قبلي علمت المنايا والبلايا، والأنساب وفصل الخطاب (1)، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، ابشر بإذن الله وأؤدي عنه، كل ذلك من الله مكنني فيه بعلمه. الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور العمي، عن محمد بن سنان قال...
(1) المنايا والبلايا: آجال الناس ومصائبهم وفصل الخطاب الخطاب المفصول الغير المشتبه، قلم يفتني ما سبقني أي علم ما مضى، ما غاب عنى أي علم ما يأتي. (في) (2) في بعض النسخ [المتعقب] في الموضعين.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩٧
245
1
قال: حدثني أبو عبد الله الرياحي، عن أبي الصامت الحلواني، عن أبي جعفر عليه السلام قال: فضل أمير المؤمنين عليه السلام (1): ما جاء به آخذ به وما نهى عنه أنتهي عنه، جرى له من الطاعة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ما لرسول الله صلى الله عليه وآله والفضل لمحمد صلى الله عليه وآله، المتقدم بين يديه كالمتقدم بين يدي الله ورسو...
(1) أي ما أذكره هو من فضل أمير المؤمنين عليه السلام. (2) أي الرجعات إلى الدنيا، ودولة الدول: أي غلبة الغلبات. (3) إشارة إلى قوله سبحانه في سورة النمل: 82: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم ان الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩٨
246
1
أمر الإمامة وذكروا كثرة اختلاف الناس فيها، فدخلت على سيدي عليه السلام فأعلمته خوض الناس فيه، فتبسم عليه السلام ثم قال: يا عبد العزيز جهل القوم وخدعوا عن آرائهم، إن الله عز وجل لم يقبض نبيه صلى الله عليه وآله حتى أكمل له الدين وأنزل عليه القرآن فيه تبيان كل شئ، بين فيه الحلال والحرام، والحدود والأحكام، وجميع ما يحتاج إل...
(١) الانعام: ٣٨. (٢) المائدة: ٣. (٣) الإشادة رفع الصوت بالشئ. (٤) البقرة: ١٢٤. (٥) الأنبياء: ٧٣. (٦) آل عمران: ٦٨.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ١٩٩
247
1
بأمر الله تعالى على رسم ما فرض الله، فصارت في ذريته الأصفياء الذين آتاهم الله العلم والايمان، بقوله تعالى: " قال الذين أوتوا العلم والايمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث (1) " فهي في ولد علي عليه السلام خاصة إلى يوم القيامة، إذ لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله فمن أين يختار هؤلاء الجهال. إن الإمامة هي منزلة ا...
(١) الروم: ٥٦ (2) الغيهب: الظلمة وشدة السواد، وأجواز جمع الجوز وهو من كل شئ وسطه (آت). (3) اليفاع ما ارتفع من الأرض (4) الهاطل: المطر المتتابع المتفرق العظيم القطر (في). (5) الداهية الامر العظيم والنآد كسحاب بمعناها (في).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠٠
248
1
الامام واحد دهره، لا يدانيه أحد، ولا يعادله عالم، ولا يوجد منه بدل ولا له مثل ولا نظير، مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه له ولا اكتساب، بل اختصاص من المفضل الوهاب. فمن ذا الذي يبلغ معرفة الامام، أو يمكنه اختياره، هيهات هيهات، ضلت العقول، وتاهت الحلوم، وحارت الألباب، وخسئت العيون (1) وتصاغرت العظماء، وتحيرت الحكماء، وتق...
(١) الحلوم كالألباب: العقول، وضلت وتاهت وحارت متقاربة المعاني وخسئت أي كلت (آت) (٢) أوقعت في أنفسهم الأماني الباطلة أو أضعفهم. (آت). (٣) هذا على رواية الصفواني كما أشار إليه المجلسي. (٤) القصص ٦٨ (٥) الأحزاب: ٣٦. (٦) القلم: ٣٧ إلى 42.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠١
249
1
وقال عز وجل: " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها (1) " أم " طبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون (2) " أم " قالوا سمعنا وهم لا يسمعون * إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون * ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون (3) " أم " قالوا سمعنا وعصينا (4) " بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء والله...
(١) محمد: ٢٤ (٢) راجع سورة التوبة: ٨٧. (٣) الأنفال: ٢١ إلى ٢٣ (٤) البقرة: ٩٣. (٥) راع أي حافظ وفى بعض النسخ بالدال، لا ينكل من باب ضرب ونصر وعلم أي لا يضعف ولا يجبن. (آت) (٦) يونس: ٣٥ (٧) البقرة: ٢٦٩. (٨) البقرة: ٢٤٧. (٩) راجع سورة النساء: ١١٣. (١٠) النساء: ٥٣ - 54.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠٢
250
1
الصواب، فهو معصوم مؤيد، موفق مسدد، قد أمن من الخطايا والزلل والعثار، يخصه الله بذلك ليكون حجته على عباده، وشاهده على خلقه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. فهل يقدرون على مثل هذا فيختارونه أو يكون مختارهم بهذه الصفة فيقدمونه، تعدوا - وبيت الله - الحق ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، وفي ...
(١) القصص: ٥٠. (2) محمد صلى الله عليه وآله: 8. والتعس بالفتح الهلاك. (3) الغافر: 35. (4) الطلاوة الحسن والبهجة والقبول (في) (5) أهل مواده أي أهل زياداته المتصلة وتكميلاته المتواترة الغير المنقطعة مطيعا كان أو عاصيا وعالمه بفتح اللام. (في)
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠٣
251
1
العباد (1) وتستهل بنورهم البلاد، وينمو ببركتهم التلاد، جعلهم الله حياة للأنام، ومصابيح للظلام، ومفاتيح للكلام، ودعائم للاسلام، جرت بذلك فيهم مقادير الله على محتومها. فالامام هو المنتجب المرتضى، والهادي المنتجى (2)، والقائم المترجى، اصطفاه الله بذلك واصطنعه على عينه في الذر حين ذرأه، وفي البرية حين برأه، ظلا قبل خلق نس...
(1) في بعض النسخ [يدين بهم العباد] وتستهل أي يتنور، والتلاد: المال القديم. (2) المنتجى صاحب السر، واصطنعه على عينه اختاره على شهود منه بحاله (في). (3) أي منعما عليه وهو حال مقدرة لظلا بقرينة قوله: في علم الغيب. (آت). (4) الوقوب: دخول الظلام، والغاسق الليل المظلم، والنفوث كالنفخ والقرفة التهمة (في) (5) في يفاعه: أوائ...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠٤
252
1
والشفاء النافع، بالحق الأبلج، والبيان اللائح من كل مخرج، على طريق المنهج، الذي مضى عليه الصادقون من آبائه عليهم السلام، فليس يجهل حق هذا العالم إلا شقي، ولا يجحده إلا غوي، ولا يصد عنه إلا جري على الله جل وعلا. (باب) * (أن الأئمة عليهم السلام ولاة الامر وهم الناس المحسودون) * * (الذين ذكرهم الله عز وجل) * 1 - الحسين بن...
(١) النساء: ٦١. (٢) النساء: ٥٥ - 58 وسئل عن معنى أولي الأمر فأجاب السائل ببيان آية أخرى ليفهم منه ما يريد مع ايضاح وتشييد، والجبت اسم صنم فاستعمل في كل ما عبد دون الله والطاغوت: الشيطان. (في) (3) نضجت أي احترقت.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠٥
253
1
2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: " أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله " قال: نحن المحسودون. 3 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي، عن محمد الأحول، عن حمران بن أعين قال: قل...
(١) النحل: ١٦.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠٦
254
1
2 - الحسين بن محمد عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أسباط بن سالم قال: سأل الهيثم أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده عن قول الله عز وجل: " وعلامات وبالنجم هم يهتدون " فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله النجم، والعلامات هم الأئمة عليهم السلام. 3 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء قال: سألت الرضا عليه السلام عن...
(١) يونس: ١٠١. (٢) القمر: ٤٢. (3) النبأ: 2.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠٧
255
1
(باب) * (ما فرض الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله من الكون) * * (مع الأئمة عليهم السلام) * 1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أحمد بن عائذ، عن ابن أذينة، عن بريد بن معاوية العجلي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: " اتقوا الله وكونوا مع الصادقين (1) " قال إيانا عنى. 2 - محمد بن يحيى...
(١) التوبة: ١٢٠. (2) غرسها الرحمن صنع الله غرسها برحمانيته من دون غارس. (في) (3) على الأشقياء من أمتك خبر استكمال حجتي، ومن ترك بدل من الأشقياء يفسره (في)
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠٨
256
1
وروحك ما جرى فيك من ربك وهم عترتك من طينتك ولحمك ودمك وقد أجرى الله عز وجل فيهم سنتك وسنة الأنبياء قبلك، وهم خزاني على علمي من بعدك، حق علي لقد اصطفيتهم وانتجبتهم وأخلصتهم وارتضيتهم، ونجى من أحبهم ووالاهم وسلم لفضلهم، ولقد آتاني جبرئيل عليه السلام بأسمائهم وأسماء آبائهم وأحبائهم والمسلمين لفضلهم. 5 - عدة من أصحابنا، ع...
(١) يعنى الحسين عليه السلام ويقره بصيغة التثنية إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السلام (آت) (٢) كأنه صلى الله عليه وآله يريد شجرة الطوبى وقد غرس الله قضيبها بيد قدرته. (٣) أريد بالكتاب القرآن وبعدم التفرق بينهم وبينه عدم مزايلتهم عن علمه وعدم مزايلته عما يحتاجون إليه من العلم وبالحوض الكوثر وتأويله: العلم، وصنعاء بلد ب...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٠٩
257
1
7 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن فضالة بن أيوب عن الحسن بن زياد، عن الفضيل بن يسار قال. قال أبو جعفر عليه السلام (1): وإن الروح والراحة والفلج (2) والعون والنجاح والبركة والكرامة والمغفرة والمعافاة واليسر والبشرى والرضوان والقرب والنصر والتمكن والرجاء والمحبة من الله عز وجل لمن تولى عليا وائتم ...
(١) لعله كان عليه السلام في حديث يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وآله كما يظهر من آخر الخبر. (٢) الفلج بالجيم بمعنى الغلبة وفى بعض النسخ [الفلح] وفى بعضها [الفلاح]. والنجاح: الفوز بالمطلوب والمعافاة: دفع الله تعالى عنه مكاره الدنيا والعقبى. (آت) (٣) النحل: ٤٥. (٤) الزخرف: ٤٣.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١٠
258
1
حقا علينا أن نسألكم؟ قال: نعم، قلت: حقا عليكم أن تجيبونا؟ قال: لا (1) ذاك إلينا إن شئنا فعلنا وإن شئنا لم نفعل، أما تسمع قول الله تبارك وتعالى: " هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (2) ". 4 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام...
(١) ذلك لان كل سؤال ليس بمستحق للجواب ولا كل سائل بالحرى ان يجاب ورب جوهر علم ينبغي أن يكون مكنونا ورب حكم ينبغي أن يكون مكتوما. (في). (٢) ص: ٣٨ والآية موردها وإن كان سليمان عليه السلام الا انه يجرى في سائر الولاة والأئمة عليه السلام (فامنن) من المنة وهي العطاء أي فاعط منه ما شئت أو أمسك مفوضا إليك التصرف فيه (في) (3)...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١١
259
1
8 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الوشاء، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: قال علي بن الحسين عليه السلام على الأئمة من الفرض ما ليس على شيعتهم، وعلى شيعتنا ما ليس علينا، أمرهم الله عز وجل أن يسألونا، قال: " فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " فأمرهم أن يسألونا وليس علينا الجواب، إن شئنا أجبنا وإن...
(١) التوبة: ١٢٣. (٢) ولم يفرض عليكم الجواب استفهام استبعاد كأنه استفهم السر فيه فأجابه الامام بالآية ولعل المراد انه لو كنا نجيبكم عن كل ما سألتم فربما يكون في بعض ذلك ما لا تستجيبونا فيه فتكونون من أهل هذه الآية. (في). (٣) القصص: ٥٠. (٤) الزمر: ٩
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١٢
260
1
(باب) * (ان الراسخين في العلم هم الأئمة عليهم السلام) * 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر ابن سويد، عن أيوب بن الحر وعمران بن علي، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نحن الراسخون في العلم ونحن نعلم تأويله. 2 - علي بن محمد، عن عبد الله بن علي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله ب...
(١) آل عمران: ٦. (٢) المراد بالذين لا يعلمون تأويله: الشيعة، إذا قال العالم فيهم، يعنى الراسخ في العلم الذي بين أظهرهم وفى بعض النسخ [فيه] أي في القرآن أو التأويل، بعلم أي بمحكم أو تأويل متشابه. (في) (3) العنكبوت: 48.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١٣
261
1
2 - عنه، عن محمد بن علي، عن ابن محبوب، عن عبد العزيز العبدي، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم " قال: هم الأئمة عليهم السلام. 3 - وعنه، عن محمد بن علي، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر عليه السلام في هذه الآية: " بل هو آيات بينات في ص...
(1) الفاطر: 29
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١٤
262
1
أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قوله تعالى: " ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا " فقال: " أي شئ تقولون أنتم؟ قلت: نقول: إنها في الفاطميين؟ قال: ليس حيث تذهب ليس يدخل في هذا من أشار بسيفه ودعا الناس إلى خلاف (1)، فقلت: فأي شئ الظالم لنفسه؟ قال: الجالس في بيته لا يعرف حق الامام، والمقتصد: العارف بحق الاما...
(1) في بعض النسخ [إلى ضلال]. (2) ينبغي تخصيص ولد فاطمة بمن لا يدعو الناس بسيفه إلى خلاف ليوافق الحديث السابق (3) البقرة: 120. (4) الاسراء: 73.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١٥
263
1
2 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، ومحمد بن الحسين، عن محمد بن يحيى. عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: إن الأئمة في كتاب الله عز وجل إمامان قال الله تبارك وتعالى: " وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا (1) " لا بأمر الناس يقدمون أمر الله قبل أمرهم، وحكم الله قبل حكمهم، قال: " وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار (2...
(١) المزمل: ٢١ وبأمرنا أي ليس هدايتهم للناس وإمامتهم بنصب الناس وأمرهم بل هم منصوبون لذلك من قبل الله تعالى ومأمورون بأمره. (آت) (٢) القصص: ٤١ وقال الطبرسي (ره) هذا يحتاج إلى تأويل لان ظاهره يوجب انه تعالى جعلهم أئمة يدعون إلى النار كما جعل الأنبياء أئمة يدعون إلى الجنة وهذا ما لا يقول به أحد فالمعنى انه أخبر عن حالهم ...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١٦
264
1
(باب) * (أن النعمة التي ذكرها الله عز وجل في كتابه الأئمة عليهم السلام) * 1 - الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن بسطام بن مرة، عن إسحاق بن حسان، عن الهيثم بن واقد، عن علي بن الحسين العبدي، عن سعد الإسكاف، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: ما بال أقوام غيروا سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وعدلوا ...
(١) إبراهيم: ٣٤. (٢) الرحمن: ١٢. (٣) الأعراف: ٦٨، وهي هكذا (فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١٧
265
1
(باب) * (أن المتوسمين الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه هم الأئمة) * عليهم السلام والسبيل فيهم مقيم 1 - أحمد بن مهران، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن ابن أبي عمير قال: أخبرني أسباط بياع الزطي (1) قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن قول الله عز وجل: " ان في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم (2)...
(١) الزط بالضم جيل من الهند. (٢) الحجر: ٧٥ و 76. والتوسم: التفرس. (3) الهيت بالكسر اسم بلد على شاطئ الفرات. (في). (4) قوله: في قول الله متعلق بقوله: قال رسول الله صلى الله عليه وآله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١٨
266
1
تعالى " إن في ذلك لآيات للمتوسمين " قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله: المتوسم، وأنا من بعده والأئمة من ذريتي المتوسمون. وفي نسخة أخرى (1) عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن أسلم (2) عن إبراهيم بن أيوب بإسناده مثله. (باب) * (عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام) * 1 - محمد ...
(١) من كلام الجامعين لنسخ الكافي (آت) (٢) في بعض النسخ [محمد بن مسلم] (٣) عطف بيان للأعمال والأبرار جمع بر وهو صالح الأعمال وفجار كقطام اسم للفجور فهو طالح الأعمال وضمير التأنيث راجع إلى الأعمال. (٤) التوبة: ١٠٦. قوله: (وسكت) يعنى لم يقرء تتمة الآية وهي: (والمؤمنون) كأن الوقت كان يأبى عن ذكر عرض الأعمال على الأئمة علي...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢١٩
267
1
ذلك، فقال لي: أما تقرء كتاب الله عز وجل: " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله والمؤمنون "؟ قال: هو والله علي بن أبي طالب عليه السلام (1). 5 - أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي عبد الله الصامت، عن يحيى بن مساور، عن أبي جعفر عليه السلام أنه ذكر هذه الآية: " فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون " قال: هو والله علي بن ...
(١) يعنى عليا وأولاده الأئمة عليهم السلام وإنما خص عليا عليه السلام بالذكر لأنه كان خاصة الموجود في زمان المأمورين بالعمل مشافهة والمعروف بينهم (في) (٢) الجن: ١٦ وغد قا أي كثيرا أي لو سعنا عليهم في الدنيا. (٣) فصلت: ٣٠.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢٠
268
1
(باب) * (أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة) * 1 - أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن غير واحد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي عبد الله، عن أبي الجارود قال قال علي بن الحسين عليه السلام: ما ينقم الناس منا (1)، فنحن والله شجرة النبوة، وبيت الرحمة، ومعدن العلم، ومختلف الملائكة. 2 - محمد بن يحيى، عن عبد الله بن م...
(1) ينقم أي ينكر. (2) خفرها أي خفر ذمتنا والخفر: نقض العهد.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢١
269
1
من يعلم علمه، أو ما شاء الله (1). 2 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة والفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن العلم الذي نزل مع آدم عليه السلام لم يرفع، والعلم يتوارث، وكان علي عليه السلام عالم هذه الأمة، وإنه لم يهلك منا عالم قط إلا خلفه من أهله من علم مثل علمه، أو ما شاء الله. 3 - محمد ...
(1) يعنى من يعلم مثل علمه أو ما شاء الله من العلم. (2) يمصون من باب علم ونصر. والمص: الشرب بالجذب (آت) والثمد: الماء القليل كأنه عليه السلام أراد ان يبين ان العلم الذي أعطاه الله نبيه صلى الله عليه وآله ثم أمير المؤمنين عليه السلام هو اليوم عنده وهو نهر عظيم يجرى اليوم من بين أيديهم، فيدعونه ويمصون الثماد، كناية عن ال...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢٢
270
1
فقال له رجل: يا ابن رسول الله فأمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيين؟ فقال أبو جعفر عليه السلام: اسمعوا ما يقول؟ إن الله يفتح مسامع من يشاء، إني حدثته أن الله جمع لمحمد صلى الله عليه وآله علم النبيين وأنه جمع ذلك كله عند أمير المؤمنين عليه السلام، وهو يسألني أهو أعلم أم بعض النبيين. 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ا...
(1) أي على علومه وأحكامه ومعارفه. (2) لعل التخصيص بهم لكونهم أشرف أو لكونهم في ذلك أهم وقد كان فيهم أولاد الحرام عادوا الأئمة عليهم السلام ونصبوا لهم الحرب وقتلوهم، ومولد الاسلام أي يعلمون كل من يولد هل يموت على الاسلام أو على الكفر، وقيل موضع تولده ومحل ظهوره. (آت).
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢٣
271
1
وغيرهم، نحن النجباء النجاة، ونحن أفراط الأنبياء (1) ونحن أبناء الأوصياء، ونحن المخصوصون في كتاب الله عز وجل، ونحن أولى الناس بكتاب الله، ونحن أولى الناس برسول الله صلى الله عليه وآله، ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه: " شرع لكم (يا آل محمد) من الدين ما وصى به نوحا (قد وصانا بما وصى به نوحا) والذي أوحينا إليك ...
(١) (نحن النجباء النجاة) النجباء جمع النجيب وهو الفاضل الكريم السخى والفاضل من كل حيوان، ذكرهما الجزري (والنجاة) بضم النون جمع ناج كهداة وهاد، ونحن افراط الأنبياء أي أولادهم أو مقدموهم في الورود على الحوض ودخول الجنة أو هداتهم أو الهداة الذين أخبر الأنبياء بهم، قال في النهاية الفرط بالتحريك الذي يتقدم الواردة وفى الحدي...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢٤
272
1
داود، وإن محمدا ورث سليمان، وإنا ورثنا محمدا، وإن عندنا علم التوراة والإنجيل والزبور، وتبيان ما في الألواح (1)، قال: قلت: إن هذا لهو العلم؟ قال: ليس هذا هو العلم، إن العلم الذي يحدث يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة (2). 4 - أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن شعيب الحداد، عن ضريس الكناسي (3) قال: كنت...
(1) ما في الألواح أي ألواح موسى كما في الخبر الآتي. (2) لعل المراد: ان العلم ليس ما يحصل بالسماع وقراءة الكتب وحفظها فان ذلك تقليد و إنما العلم ما يفيض من عند الله سبحانه على قلب المؤمن يوما فيوما وساعة فساعة، فينكشف به من الحقائق ما تطمئن به النفس وينشرح له الصدر ويتنور به القلب ويتحقق به العالم كأنه ينظر إليه ويشاهد...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢٥
273
1
في الزبور من بعد الذكر (1) " ما الزبور وما الذكر؟ قال: الذكر عند الله، والزبور الذي انزل على داود، وكل كتاب نزل فهو عند أهل العلم ونحن هم. 7 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، أو غيره، عن محمد بن حماد، عن أخيه أحمد ابن حماد، عن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك أخبرني عن النبي ص...
(١) الأنبياء: ٥ ١٠. (٢) النمل: ٢١. (٣) الرعد: ٣٠ (ولو أن قرآنا سيرت به الجبال) يعنى لو كان شئ من القرآن كذلك لكان هذا القرآن كذا في تفسير علي بن إبراهيم رحمه الله. وتقطيع الأرض قطعها بالسير والطي، الا ان يأذن الله به أي يسهله الله بسببها مع ما يسهله مما في الكتب السالفة. (في) (٤) النمل: ٧٧. (٥) فاطر: ٢٩.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢٦
274
1
(باب) * (ان الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من) * * (عند الله عز وجل وانهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها) * 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن إبراهيم، عن يونس، عن هشام ابن الحكم في حديث بريه (1) أنه لما جاء معه إلى أبي عبد الله عليه السلام فلقي أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام فحكى له هشام الحكاية...
(1) في بعض النسخ [بريهة] مكان بريه في جميع المواضع. (2) تقديم الظرف لإفادة الحصر الدال على كمال العلم. و (كيف ثقتك بتأويله) أي كيف اعتمادك على نفسك في تأويله والعلم بمعانيه. و (ما أوثقني) صيغة تعجب أي انا واثق به وثوقا تاما بما اعرف من تأويله. (آت)
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢٧
275
1
فقلت كما كان يقول في سجوده، ثم اندفع فيه بالسريانية فلا والله (1) ما رأينا قسا ولا جاثليقا أفصح لهجة منه به (2) ثم فسره لنا بالعربية، فقال: كان يقول في سجوده: " أتراك معذبي وقد أظمأت لك هواجري (3)، أتراك معذبي وقد عفرت لك في التراب وجهي، أتراك معذبي وقد اجتنبت لك المعاصي، أتراك معذبي وقد أسهرت لك ليلي " قال: فأوحى الل...
(١) اندفع فيه أي شرع (فلا والله) في بعض النسخ [فوالله]. (٢) القس بالفتح رئيس النصارى في العلم كالقسيس. والجاثليق يكون فوقه ويطلق على قاضيهم. (في). (٣) الهاجرة: نصف النهار حين يستكن الناس في بيوتهم كأنهم قد تهاجروا شدة الحر. (في) (٤) المنخل بضم الميم وفتح النون وتشديد المعجمة المفتوحة وربما يقرء منخل بسكون النون وتخفي...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢٨
276
1
3 - علي بن محمد ومحمد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن القاسم بن الربيع عن عبيد بن عبد الله بن أبي هاشم الصيرفي، عن عمرو بن مصعب، عن سلمة بن محرز قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن من علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه. وعلم تغيير الزمان وحدثانه، إذا أراد الله بقوم خيرا أسمعهم (1) ولو أسمع من لم يسمع لولى معرضا كأن ل...
(١) اسمعهم أي بمسامعهم الباطنية ولو اسمع ظاهرا من لم يسمع باطنا لولى معرضا كأن لم يسمع ظاهرا (في) (٢) أوعية أي حفظة لأسرارنا. (مستراحا) من تستريح إليه بايداع شئ من أسرارنا لديه. (في). (٣) (في كفى) مبالغة في الإحاطة به. (آت) (٤) كذا وفى المصحف سورة النحل: ٩١ (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شئ). (٥) النمل: ٤٠ وعلم من ال...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٢٩
277
1
(باب) * (ما أعطى الأئمة عليهم السلام من اسم الله الأعظم) * 1 - محمد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل قال: أخبرني شريس الوابشي (1)، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن اسم الله الأعظم على ثلاثة وسبعين حرفا وإنما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلم به فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس...
(1) شريس وزان زبير والوابشي بالواو المفتوحة والألف والباء الموحدة المكسورة والشين المعجمة والياء. نسبة إلى قبيلة بنى وابش بطن من قيس عيلان.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣٠
278
1
(باب) * (ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السلام) * 1 - محمد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد الله بن محمد، عن منيع بن الحجاج البصري، عن مجاشع، عن معلى، عن محمد بن الفيض، عن أبي جعفر عليه السلام قال: كانت عصا موسى لآدم عليه السلام فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفا وهي خضراء...
(1) لتروع أي لتخوف، تلقف أي تلقم. (2) في بعض النسخ [شفتان]. (3) العتمة محركة الثلث الأول من الليل بعد غيبوبة الشفق والهمهمة: الكلام الخفي. (في)
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣١
279
1
آدم، وفي يده خاتم سليمان، وعصا موسى عليهما السلام. 5 - محمد، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج عن بشر بن جعفر، عن مفضل بن عمر، عن أبي عبد الله عليه السلام قال سمعته يقول: أتدري ما كان قميص يوسف عليه السلام؟ قال: قلت: لا، قال: إن إبراهيم عليه السلام لما أوقدت له النار أتاه جبرئيل عليه السلام ...
(١) التميمة: الحرزة التي تعلق على الانسان وغيره من الحيوانات ويقال لكل عوذة تعلق عليه. (٢) يوسف: ٩٤ (وتفندون) أي تنسبوني إلى الفند وهو نقصان عقل يحدث من الهرم (في) (3) (فقال: لا) قال عليه السلام ذلك تقية ولعله أراد تورية: ليس فينا امام لابد له من الخروج بالسيف بزعمكم (آت). (4) (تفتى وتقر وتقول به) أي بأن فيكم إماما م...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣٢
280
1
ما أمرتهم بهذا فلما رأيا الغضب في وجهه خرجا. فقال لي: أتعرف هذين؟ قلت: نعم هما من أهل سوقنا وهما من الزيدية وهما يزعمان أن سيف رسول الله صلى الله عليه وآله عند عبد الله بن الحسن، فقال: كذبا لعنهما الله والله ما رآه (1) عبد الله بن الحسن بعينيه ولا بواحدة من عينيه ولا رآه أبوه، اللهم إلا أن يكون رآه (1) عند علي بن الحس...
(١) أي عبد الله أو أبوه فالمراد انهما لم يرياه رؤية كاملة يوجب العلم بعلاماته وصفاته فضلا عن أن يكون عندهما. (آت) (٢) اللامة ضرب من الدرع والمغفر نسيج الدرع يلبس تحت القلنسوة (في) (٣) الغلبة اسم آلة من الغلبة كأنها اسم إحدى راياته فإنه صلى الله عليه وآله كان يسمى ثيابه ودوابه وأمتعته. (في) (٤) النشابة بالتشديد السهم ال...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣٣
281
1
2 - الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان، عن عبد الاعلى بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عندي سلاح رسول الله صلى الله عليه وآله. لا أنازع فيه، ثم قال إن السلاح مدفوع عنه (1) لو وضع عند شر خلق الله لكان خيرهم، ثم قال: إن هذا الامر يصير إلى من يلوى له الحنك (2)...
(1) (مدفوع عنه) أي تدفع عنه الآفات مثل ان يسرق أو يغصب أو يكسر أو يستعمله غير أهله. (في) (2) (إلى من يلوى له الحنك) يقال: لويت الحبل واليد ليا فتلته ولوى رأسه وبرأسه أماله والأظهر انه إشارة إلى انكار الناس لوجوده وظهوره والاستهزاء بالقائلين به أو حك الأسنان غيظا وضيقا به بعد ظهوره وكلاهما شايع في العرف وقيل كناية عن ال...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣٤
282
1
6 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن محمد ابن حكيم عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: السلاح موضوع عندنا، مدفوع عنه، لو وضع عند شر خلق الله كان خيرهم، لقد حدثني أبي أنه حيث بنى بالثقفية (1) - وكان قد شق له في الجدار - (2) فنجد البيت (3)، فلما كانت صبيحة عرسه رمى ببصره فرأى حذوه خمسة عشر مسمارا (4...
(1) (لقد حدثني أبي) نقل هذه الحكاية لتأييد كونه مدفوعا عنه (حيث بنى بالثقفية) أي تزوج الامرأة التي كانت من قبيلة ثقيف وأدخلت عليه (آت) (2) كان قد شق له أي للسلاح. (3) أي زين له ظاهر الجدار بعد اخفاء السلاح فيه أو زين البيت للزفاف قال في القاموس النجد ما ينجد به البيت من فرش وبسط ووسائد والتنجيد التزيين. (آت) (4) (فرأى...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣٥
283
1
قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يتحدث الناس أنه دفع إلى أم سلمة صحيفة مختومة فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما قبض ورث علي عليه السلام علمه وسلاحه وما هناك، ثم صار إلى الحسن ثم صار إلى الحسين عليهما السلام، قال: قلت: ثم صار إلى علي بن الحسين، ثم صار إلى ابنه، ثم انتهى إليك، فقال: نعم. 9 - محمد بن الحسين...
(1) لعل القاء هذا القول على عمه أولا ثم تكريره صلى الله عليه وآله ذلك إنما هو لاتمام الحجة عليه وليظهر للناس انه ليس مثل ابن عمه في أهلية الوصية. (في) (2) أي تسابقه، كنى به عن علو همته صلى الله عليه وآله. (في) (3) في تقديم ذكر اخذ التراث على قضاء الدين وانجاز العدات في مخاطبة العباس وبالعكس في مخاطبة أمير المؤمنين عليه...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣٦
284
1
أتاني بها وقال: يا محمد اجعلها في حلقة الدرع واستدفر بها مكان المنطقة (1) ثم دعا بزوجي نعال عربيين جميعا أحدهما مخصوف والآخر غير مخصوف (2) والقميصين: القميص الذي أسري به فيه والقميص الذي خرج فيه يوم أحد، والقلانس الثلاث: قلنسوة السفر وقلنسوة العيدين والجمع، وقلنسوة كان يلبسها ويقعد مع أصحابه. ثم قال: يا بلال علي بالبغ...
(1) الاستدفار: شد الوسط بالمنطقة ونحوها (في) (2) خصف النعل خصفا كضرب خرزها وهو في النعل كالرقع في الثوب (3) العضباء بالعين المهملة والضاد المعجمة: الناقة المشقوقة الاذن والقصواء بالقاف والصاد المهملة المقطوع طرف اذنها. (في) (4) حيزوم اسم فرس جبرئيل عليه السلام أو فرس النبي صلى الله عليه وآله. (5) كأنه كان يخاطبه فيجيب...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣٧
285
1
(باب) * (أن مثل سلاح رسول الله مثل التابوت في بني إسرائيل) 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن معاوية ابن وهب عن سعيد السمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إنما مثل السلاح فينا مثل التابوت في بني إسرائيل، كانت بنو إسرائيل أي أهل بيت وجد التابوت على بابهم أوتوا النبوة فمن صار إليه السلاح م...
(1) الخبر جزء من الخبر الأول من الباب المتقدم ص 232 والسند واحد. (آت) (2) أي الاستحقاق من غير قهر لا كما كان عند جالوت وما في حيثما وأينما كافة، والمزايلة: المفارقة والسؤال لاستعلام انه هل يمكن أن يكون السلاح عند من لا يكون عنده علم جميع ما تحتاج إليه الأمة كبنى الحسن قال: لا فكما انه دليل للإمامة فهو ملزوم للعلم أيضا...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣٨
286
1
عمر الحلبي، عن أبي بصير قال: دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت له: جعلت فداك إني أسألك عن مسألة، ههنا أحد يسمع كلامي (1)؟ قال: فرفع أبو عبد الله عليه السلام سترا بينه وبين بيت آخر فأطلع فيه ثم قال: يا أبا محمد سل عما بدا لك، قال: قلت: جعلت فداك إن شيعتك يتحدثون أن رسول الله صلى الله عليه وآله علم عليا عليه السلام...
(1) استفهام نبه به على أن مسؤوله أمر ينبغي صونه عن الأجنبي. (في) (2) على المصدر والإضافة والضمير للرسول عطف على الظرف مسامحة أو في الكلام حذف أي كتب باملائه. من فلق فيه أي شق فمه. (في) (3) تأذن لي أي في غمزي إياك بيدي حتى تجد الوجع في بدنك. والأرش الدية. (في) (4) يحتمل الاستفهام والحكم، وليس بذاك أي ليس بالعلم الخاص ال...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٣٩
287
1
ثم سكت ساعة ثم قال: إن عندنا علم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال: قلت: جعلت فداك هذا والله هو العلم، قال: إنه لعلم وليس بذاك. قلت: جعلت فداك فأي شئ العلم؟ قال: ما يحدث بالليل والنهار، الامر من بعد الامر، والشئ بعد الشئ، إلى يوم القيامة. 2 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن حماد ...
(1) لعدم حفظها وقيل: لرعبها عليها السلام من الملك حال وحدتها به وانفرادها بصحبته. (في)
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤٠
288
1
4 - علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عمن ذكره، عن سليمان بن خالد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن في الجفر الذي يذكرونه (1) لما يسوؤهم، لأنهم لا يقولون الحق (2) والحق فيه، فليخرجوا قضايا علي وفرائضه إن كانوا صادقين، وسلوهم عن الخالات والعمات (3)، وليخرجوا مصحف فاطمة عليها السلام، فإن فيه وصية فاطمة عليها ...
(1) يعنى الأئمة الزيدية من بنى الحسن يفتخرون به ويدعون انه عندهم. (آت) (2) أي في المسائل، إذا سئلوا عنها. وقوله: والحق فيه يعنى في الجفر وهو خلاف ما يقولون وقوله: فليخرجوا الخ يعنى ليس ذلك عندهم ولا يريدون ما فيه من ذلك. (في) (3) أي عن خصوص مواريثهن (آت). (4) أي مع الجفر أو مصحف فاطمة. ((في) (5) الأحقاف: 3 والآية هكذا...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤١
289
1
نحتاج معه إلى الناس، وإن الناس ليحتاجون إلينا، وإن عندنا كتابا إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط علي عليه السلام، صحيفة فيها كل حلال وحرام، وإنكم لتأتونا بالامر فنعرف إذا أخذتم به ونعرف إذا تركتموه. 7 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أذينة، عن فضيل بن يسار وبريد بن معاوية وزرارة أن عبد الملك ...
(١) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام من أئمة الزيدية الملقب بالنفس الزكية، خرج على الدوانيقي وقتل كما ستأتي قصته. (٢) بالحاء المهملة المفتوحة والراء المهملة المكسورة والياء المثناة من تحت الساكنة والشين المعجمة وقيل هو مصغر على وزن زبير والرجل ضعيف جدا عنونه العلامة في القسم الثاني ...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤٢
290
1
فقطع عليه أسبوعه (1) حتى ادخله إلى دار جنب الصفا، فأرسل إلي فكنا ثلاثة فقال: مرحبا يا ابن رسول الله ثم وضع يده على رأسي وقال بارك الله فيك يا امين الله بعد أبائه يا أبا جعفر (2) ان شئت فأخبرني وأن شئت فأخبرتك وان شئت سلني وان شئت سألتك وان شئت فأصدقني وان شئت صدقتك؟ قال: كل ذلك أشاء، قال: فإياك ان ينطق لسانك عند مسألت...
(1) فقطع أسبوعه أي طوافه (2) (يا أبا جعفر) تقدير الكلام ثم التفت إلى أبى فقال يا أبا جعفر. (3) أي اخبرني بعلم يقيني لا يكون عندك احتمال خلافه. (آت) (4) أي اعتجاره أو طرف العمامة الذي اعتجر به، والتهلل: الاضاءة والتلألؤ بالسرور (آت) (5) في بعض النسخ [سئلتك مسألة] والمعنى واحد. (6) لعل ضحكه عليه السلام كان لهذا النوع م...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤٣
291
1
وأيم الله أن لو صدع قبل ذلك لكان آمنا، ولكنه إنما نظر في الطاعة، وخاف الخلاف فلذلك كف، فوددت أن عينك تكون مع مهدي هذه الأمة، والملائكة بسيوف آل داود بين السماء والأرض تعذب أرواح الكفرة من الأموات، وتلحق بهم أرواح أشباههم من الاحياء (1). ثم أخرج سيفا ثم قال: ها إن هذا منها، قال: فقال: أبي إي والذي اصطفى محمدا على البشر...
(١) حاصل الجواب ان ظهور هذا العلم مع رسول الله صلى الله عليه وآله دائما في محل المنع فإنه كان في سنين من أول بعثه مكتتما الا عن أهله لخوف عدم قبول الخلق منه حتى أمر باعلانه وكذلك الأئمة عليهم السلام يكتمون عمن لا يقبل منهم حتى يؤمروا باعلانه في زمن القائم عليه السلام (آت) (٢) أي ظفروا، وتقرير هذه الحجة على ما يطابق عبا...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤٤
292
1
قال: فقال له أبي: إن شئت أخبرتك بها؟ قال: قد شئت، قال: إن شيعتنا إن قالوا لأهل الخلاف لنا: إن الله عز وجل يقول لرسوله صلى الله عليه وآله: " إنا أنزلناه في ليلة القدر " (2) - إلى آخرها - فهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يعلم من العلم - شيئا لا يعلمه - في تلك الليلة أو يأتيه به جبرئيل عليه السلام في غيرها؟ فإنهم سيقو...
(١) هذا ايراد سؤال على الحجة تقريره ان علم رسول الله صلى الله عليه وآله لعله كان من القرآن فحسب ليس مما يتجدد في ليلة القدر في شئ فأجاب بان الله سبحانه يقول: (فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا انا كنا مرسلين) فهذه الآية تدل على تجدد الفرق والارسال في تلك الليلة المباركة بانزال الملائكة والروح فيها من السماء إلى الأرض...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤٥
293
1
أحد يرجع من طاعة إلى معصية، فإن قالوا: من سماء إلى أرض - وأهل الأرض أحوج الخلق إلى ذلك - فقل: فهل لهم بد من سيد يتحاكمون إليه؟ فإن قالوا: فإن الخليفة هو حكمهم فقل: " الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور - إلى قوله -: خالدون (1) " لعمري ما في الأرض ولا في السماء ولي لله عز ذكره إلا و هو مؤيد، ومن أيد لم يخط،...
(١) البقرة: ٢٥٨. (٢) أي قضية مشكلة ومسألة معضلة. (٣) الحديد: ٢٣.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤٦
294
1
الرجل: أشهد أنكم أصحاب الحكم الذي لا اختلاف فيه ثم قام الرجل وذهب فلم أره. 2 - عن أبي عبد الله عليه السلام (1) قال: بينا أبي جالس وعنده نفر إذا استضحك حتى اغرورقت عيناه دموعا ثم قال: هل تدرون ما أضحكني؟ قال: فقالوا: لا، قال زعم ابن عباس أنه من الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا (2). فقلت له: هل رأيت الملائكة يا ابن عبا...
(١) اسناد الأحاديث فيما يلي إلى آخر الباب كما تقدم واغرورقت عيناه أي دمعتا كأنهما غرقتا في دمعهما. (٢) فصلت: ٣٠. (٣) الحجرات: ١٠. (4) في بعض النسخ: [ان عمى بصره].
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤٧
295
1
الذي حدثك به علي - ولم تره عيناه ولكن وعا قلبه ووقر في سمعه (1) - ثم صفقك بجناحه فعميت قال فقال ابن عباس ما اختلفنا في شئ فحكمه إلى الله (2)، فقلت له: فهل حكم الله في حكم من حكمه بأمرين؟ قال: لا، فقلت: ههنا هلكت وأهلكت (3). 3 - وبهذا الاسناد، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال الله عز وجل في ليلة القدر " فيها يفرق كل أم...
(١) جملة معترضة من كلام أبى عبد الله عليه السلام استدراكا لقول أبيه (فتبدا لك الملك) حيث أوهم في قلوب السامعين لهذا الحديث ان الملك ظهر على ابن عباس عيانا. (٢) لقوله تعالى: (وما اختلفتم في شئ فحكمه إلى الله) (٣) قد فرض المناظرة بين أبى جعفر عليه السلام وابن عباس في صغره عليه السلام وحياة أبيه السجاد فقد ولد أبو جعفر س...
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤٨
296
1
من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين (1) " يقول في الآية الأولى: إن محمدا حين يموت، يقول أهل الخلاف لأمر الله عز وجل: مضت ليلة القدر مع رسول الله صلى الله عليه وآله فهذه فتنة أصابتهم خاصة، وبها ارتدوا على أعقابهم، لأنه إن قالوا: لم تذهب، فلابد أن ي...
(١) آل عمران: ١٣٨ (2) (وان) مخففة من المثقلة. (3) الفاطر: 22.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٤٩
297
1
أرأيت بعيثه أليس نذيره، كما أن رسول الله صلى الله عليه وآله في بعثته من الله عز وجل نذير، فقال: بلى، قال: فكذلك لم يمت محمد إلا وله بعيث نذير قال: فإن قلت لا فقد ضيع رسول الله صلى الله عليه وآله من في أصلاب الرجال من أمته، قال: وما يكفيهم القرآن؟ قال: بلي إن وجدوا له مفسرا قال: وما فسره رسول الله صلى الله عليه وآله؟ ق...
null
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٥٠
298
1
كما استخلف الذين من قبلهم - إلى قوله - فأولئك هم الفاسقون (1) " يقول: أستخلفكم لعلمي وديني وعبادتي بعد نبيكم كما استخلف وصاة آدم من بعده حتى يبعث النبي الذي يليه " يعبدونني لا يشركون بي شيئا " يقول: يعبدونني بإيمان لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وآله فمن قال غير ذلك " فأولئك هم الفاسقون " فقد مكن ولاة الامر بعد محمد بال...
(١) النور: ٥٥.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٥١
299
1
قد كان وما سيكون، وكان كثير من علمه ذلك جملا يأتي تفسيرها في ليلة القدر، وكذلك كان علي بن أبي طالب عليه السلام قد علم جمل العلم ويأتي تفسيره في ليالي القدر، كما كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله، قال السائل: أوما كان في الجمل تفسير؟ قال: بلى ولكنه إنما يأتي بالامر من الله تعالى في ليالي القدر إلى النبي وإلى الأوصياء:...
(1) اللام موطئة للقسم وجوابه (أكثر ما ترون) و (ترون) بمعنى (تزور) أو هو مصحف.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٢٥٢
300
1